jeudi 20 février 2014

بحث عجيب ومتكامل آية الدخان والنيزك وأول علامات النهاية الحلقة 3

السلام عليكم
نبدأ بالمبحث الثالث
وفيه يربط الباحث بين الحدث الكوني أو آية الدخان وبين بعض العلامات الواردة في السنة بطريقة عجيبة ومقنعة جداً
لا أطيل عليكم
هذا المبحث الثالث
الإشارات النبوية التفصيلية المعززة

لاحتمالية سقوط كسف من السماء

هذا المبحث يتعلق بصورة مباشرة بالمبحث الأول ، خاصة في المقدمة الأولى والرابعة فيه ويتضمن بعض الأحاديث النبوية التي ذُكرت كإشارات مستقبلية وبالنظر لهذه الإشارات نجد أنها تتطابق فعلاً مع تصورات علماء الفلك للنتائج المترتبة على نزول نيزك .

الإشارة الأولى : القحط العظيم الذي سيصيب الأرض . ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

/ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : } لَيْسَتِ السَّنَةُ – أي القحط - بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا ، وَلَكِنِ السَّنَةُ أَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا وَلَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ شَيْئًا{ ([1])

/- عَنْ أنس t أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r قَالَ : } سَيأتي عَلى الناسِ زَمَان تُمْطِرَ السَّمَاءُ مَطَراً عاماُ وَلَا تُنْبِتَ الْأَرْضُ . { ([2])

شرح

هذان الحديثان يعتبران من أقوى الأدلة على نزول كسف من السماء ، وهما يشيران إلى أمر ثبت علمياً أنه متوقع بعد نزوله .

ولكي يتضح لنا كيفية توجيه هذا الدليل أقول : إن الوضع الطبيعي أنه إذا توفرت سنن الإنبات وقوانينه حصل الإنبات ، ولكي يتم إنبات نبتة ما فهي بحاجة إلى ثاني أكسيد الكربون و ضوء وتربة وماء .

والتربة موجودة ، والمطر كما يشير الحديث حاصل ، ولكن دون أن تنبت الأرض ، إذا هناك سنة من السنتين الباقيتين قد عطلت ، بما يترتب عليه منع ظاهرة الإنبات ،

والأرجح أنها حجب الضوء عن الأرض .

يقول علماء الفلك أنه بعد نزول نيزك ترتفع هالة من الدخان الشديد تغطي الكرة الأرضية ، وتحجب عنها الشمس سنة كاملة على الأقل ، فيترتب على ذلك القضاء على الغطاء النباتي ، ومنع ظاهرة الإنبات إما بشكل كلي أو نسبي .

وهنا نلحظ مدى التطابق الشديد بين توصيف العلماء والهدي النبوي الدال على امتناع ظاهرة الإنبات بالرغم من نزول المطر ، وهذا الوضع هو الذي اعتبره النبي r السِنَة أو القحط ، ولم يعتبر عدم نزول المطر نفسه هو القحط ، وهذا كلام عجيب فيه أسرار عجيبة جداً تدل على مدى الدقة النبوية في توصيف المستقبل .

وبالفعل ليست السنة أو القحط ألا نمطر ، لأن هذا حالة طبيعية بالكرة الأرضية تصيب مكاناً محدوداً لفترة محدودة ثم يكون المطر بعد ذلك ، أو على الأقل يبقى في الغالب جزء من الغطاء النباتي إما في المكان نفسه أو في الأماكن القريبة منه ، و هذا القحط الطبيعي لا يمنع من حصول الإغاثة ، فهذه ظاهرة طبيعية نسميها قحطاً من باب المجاز.

لكن القحط حقيقة هو بنزول المطر دون أن تنبت نبتة واحدة على الأرض ، فهذا هو القحط ، ولا قياس بين القحطين .

ويلحظ من النص الثاني أن المطر سيكون عاماً ، وهذا المعنى دل عليه الحديث الأول بطريق الإشارة من خلال تكرار النبي وتوكيده لظاهرة المطر بقوله r : » أَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا « ، وهذا السياق يشير إلى تغير جوهري في المناخ ، خاصة أن المخاطب بهذه الأحاديث هم أهل الجزيرة العربية التي تعرف بمناخها الصحراوي الذي يوصف بقلة المطر وندرته ، لكن النبي r يتحدث عن مطر عام وعن مطر يتكرر نزوله دون حصول نفع فيه ، ويحتمل السياق عموم المطر للزمان والمكان ، وهذا يدل على تغير في الحقبة المناخية المتعلقة بالجزيرة العربية ، وأنها ستشهد أمطاراً غزيرة ؛ والأثران السابقان يشيران إلى أن هذا المطر مع كثرته لا نفع فيه بخصوص النبات بما يترتب عليه القحط ، وقد بينت سبب عدم النفع من هذا المطر ، وقد جاءت نصوص أخرى تدل على أن القحط لا يدوم فبمجرد انتهاء ظاهرة الدخان يعود الغطاء النباتي من جديد لكن مع تغير جوهري في الحقبة المناخية تعود معه جزيرة العرب مروجاً وأنهاراً خاصة مع هذا المطر العام المتكرر الذي لم تعهده الجزيرة العربية .

وهذه بعض الآثار التي يمكن الاستئناس بها في هذا المقام منها : عن كثير بن مرة الحضرمي قال : » آية الحدثان في رمضان علامة في السماء ، بدءها اختلاف في الناس ، فإن أدركتها فأكثر من الطعام ما استطعت . « ([3]) وعن خالد بن معدان قال : » إنه ستبدو آية عمود من نار ، يطلع من قبل المشرق يراه أهل الأرض كلهم ، فمن أدرك ذلك فليعد لأهله طعام سنة . « ([4]) و عن عبادة بن الصامت t قال : قال رسول الله r :»إذا رأيتم عمودا أحمر قبل المشرق في رمضان فادخروا طعام سنتكم فإنها سنة جوع« ([5])

هذه الآثار بمجموعها تربط بين سنة الجوع أو القحط ، وبين علامة سماوية سواء آية الحدثان أو عمود النار أو العمود الأحمر قبل المشرق ، وفي آثار أخرى ذكرتها سابقاً تشير إلى انقضاض شهاب أو نيزك مخلفاًُ وراءه عموداً من النار ، وكونها سنة قحط يتفق مع ما ذكره علماء الفلك من أن الدخان الذي يلف الكرة الأرضية سيؤثر على الغطاء النباتي قرابة سنة كاملة يكون فيها مطر كثير ، لعله يكون من آثار النيزك الذي تبلغ حرارته عند اختراقه الغلاف الجوي قرابة 18000 درجة مئوية أي أكثر من حرارة الشمس ثلاثة أضعاف ، وهذا له أثره في رفع درجة الحرارة على الأرض في بادئ الأمر مما يترتب عليه درجة تبخر كثيفة وغير معهودة تتحول بدورها إلى أمطار غزيرة عامة كما وصف الحديث ، ويكون لجزيرة العرب نصيب وافر منها لكن في السنة الأولى لا فائدة ترتجى من هذا المطر لغياب ضوء الشمس خلف الدخان الذي يلف الكرة الأرضية ، و الضوء من أهم عناصر الإنبات ، وبعد هذه السنة ترجع للأرض بركتها وتعود جزيرة العرب مروجاً وأنهاراً كما بين النبي r وذلك ضمن حقبة مناخية جديدة .

/- عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : » للدجال آيات معلومات إذا غارت العيون ونزفت الأنهار واصفر الريحان ، وانتقلت مذحج وهمدان من العراق فنزلت قنسرين فانتظروا الدجال غاديا أو رائحا . « ([6])

أقول :

هذه العلامات كلها تشير إلى حالة قحط غير معهودة ، وهي بين يدي الدجال ، وفيها إشارة إلى سنوات القحط الثلاث التي بين يدي خروج الدجال ، و هذا الأثر يعيننا على فهم المراد ببعض أسئلة الدجال لتميم ومن معه عن نخل بيسان وعن عين زغر ، فهو قد سألهم عن مواقع يعرفونها في بلادهم ، فأشار إلى غور المياه وانقطاع النبات فيها ، وهذا الأثر يوضح أن الأمر يكون عاماً ، يعصف بأماكن واسعة ، وهذه حالة غير طبيعة أو معهودة ستعصف بالأرض ، ولعلها تكون بعد آية الدخان .

كذلك في هذا الأثر إشارة عجيبة جداً وهي اصفرار الريحان ، وهذا له سببان إما قلة المياه ، وإما حجب الضوء عنه ، بما يترتب عليه ضعف عملية التمثيل أو البناء الضوئي ؛ وإذا كان السبب المقصود هو الثاني فذلك يعزز ما ذكرنا سابقاً من نتائج مترتبة على حجب الدخان لشعاع الشمس،ويكون شاهداً لحديثي أبي هريرة وأنس عن القحط .


الإشارة الثانية : حجارة مسومة من السماء شبيهة بحجارة قوم لوط عليه السلام .

/- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r : } لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُمْطَرَ النَّاسُ مَطَرًا لَا تُكِنُّ مِنْهُ بُيُوتُ الْمَدَرِ وَلَا تُكِنُّ مِنْهُ إِلَّا بُيُوتُ الشَّعَرِ . { ([7])


شرح الغريب :

تُكِنّ : الكن وقاء كل شيء وستره ، والكن ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن . ([8])

شرح :

بيوت المدر هي البيوت المبنية من الحجارة المطبوخة ، ويراد بها هنا الحضر أو المدن ، أما بيوت الشعر فكناية عن تلك البيوت التي يتخذها البدو أو أصحاب البادية .

و الوضع الطبيعي المعهود أن بيوت المدر أو بيوت الطين والخرسانة أكثر حفظاً لأهلها من بيوت الشعر ، وهذا أمر معلوم .

لكن الغريب في هذا الحديث أنه أشار إلى مطر لا تحفظ منه بيوت المدن أو البيوت المصنوعة من الحجارة ، بينما تحفظ منه بيوت الشعر .

وهذا أمر غريب مخالف للمعهود والتجربة ، وقد تحار الأذهان في تصور المراد بالحديث ، فأي مطر هذا الذي لا تحفظ منه البيوت المبنية من الحجارة بينما تحفظ منه بيوت الشعر ؟

ولكي لا نحار في تأويل الحديث ، أقول في هذا الحديث إشارة عجيبة جداً تعزز ما ذكرت سابقاً من احتمالية سقوط حاصب من السماء .

وحتى يتضح لنا الأمر أقول : من تتبع سياق الآيات القرآنية يجد أن لفظة مطر بجميع تصريفاتها [ أمطرناهم – مطراً – أُمطرت – أمطرنا ] في أغلب الآيات لم تستخدم إلا للدلالة على الرجم بحجارة من السماء ،وأكثر ما ذكرت هذه اللفظة كان للدلالة على ما أصاب قوم لوط. (_ ) يقول سفيان بن عيينة – رحمه الله - : » مَا سَمَّى اللَّهُ تَعَالَى مَطَرًا فِي الْقُرْآنِ إِلَّا عَذَابًا ، وَتُسَمِّيهِ الْعَرَبُ الْغَيْثَ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى { يُنْزِلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا } [ الشورى : 28 ] «([9])

إذا هذه اللفظة القرآنية لا يراد بها المطر المعهود بالماء ؛ إنما يراد به الرجم بحجارة سماوية ، وهذه الحجارة جاء توصيفها كما في قصة قوم لوط بأنها مسومة ، أو من سجيل ، ومن معاني اللفظتين أن كل حجر مكتوب عليه أو مسجل عليه من يستحق به العقاب ، أو بعبارة أخرى هي حجارة موجهة بدقة من السماء ؛ بحيث لا تخطئ هدفها أبداً ، ولئن تصورنا بعض الدقة في التوجيه من البشر في عصرنا التكنولوجي بما يعرف بالصواريخ الذكية ، واستعظمنا قدرتهم، فكيف لو وجهت هذه الحجارة بقدرة الحكيم الخبير ؟

وعليه يمكن القول أن استخدام لفظة المطر للكناية على الرجم بحجارة من السماء ، هو تعبير قرآني ، فإذا أضفنا لذلك طبيعة الإمطار بالحجارة من السماء وأوصافها سهل علينا فهم المراد بالحديث .

فالحديث يشير إلى عقوبة ربانية تصيب المدن على وجه الخصوص ، وينجو منها أهل البوادي ، وسبب هذا التمييز معروف وهو أن هذه الحجارة هي عقوبة ربانية على معاصي معينة ، ودلالة الواقع تشير إلى أن المعاصي والترف والمهلكات الموجبة للعذاب موطنها المدن لا البوادي ، وهذا ملاحظ معلوم في زماننا ، ولا يماري فيه اثنان، وحال المدن خاصة الكبرى لا يخفى على أحد.

إذا الحديث يشير إلى مطر رباني مسوم [ أي موجه بحكمة ، وليس ضربة عشوائية بفعل الطبيعة كما يزعم الماديون ] من الحجارة يصيب الله سبحانه وتعالى به أهل الحضر والمدن على وجه الخصوص بسبب معاصيهم الموجبة للعذاب ، بينما هذا المطر لا ينال أهل البوادي لعدم توفر المعاصي الموجبة للعقوبة في حقهم . (_ )

ويعزز هذا الفهم ما ورد عن حذيفة t - وهو من أعلم الصحابة في علم الفتن - حيث قال : »لَيُوشِكَنَّ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْكُمَ الشَّرُّ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى يَبْلُغَ الْفَيَافِيَ ، قَالَ : قِيلَ : وَمَا الْفَيَافِيُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ قَالَ : الأَرْضُ الْقَفْرُ.«([10])

فهذا النص من حذيفة t هو توصيف دقيق وبيان صريح للمراد من الحديث السابق فالمطر الذي لا تكن منه بيوت المدر هو ما عبر عنه حذيفة بالشر والعقوبة التي ستصب على الناس من السماء صباً ، وقوله حتى تبلغ الفيافي أي البوادي التي عبر عنها الحديث ببيوت الوبر ، عند حذيفة أن الشر سيبلغ الفيافي أي تصل لها أو لأطرافها وفي الحديث النبوي بين أن البوادي ستكون بمأمن من هذه العقوبة ، وهذا التوصيف لا يصدق إلا إذا اعتبرنا الشر (_ ) أو العقوبة التي ستصب من السماء على أهل الأرض والذي عبر عنه الحديث بالمطر هو نزول حجارة من السماء .


ملاحظة :

ليس المراد من الحديث كما يتبادر فهمه للبعض أن هذا المطر الذي لا تحفظ منه بيوت الحجر وتحفظ منه بيوت الشعر أن المطر ينزل على كلا النوعين ، بل فيه إشارة إلى أن الحافظ من هذا المطر هو الخروج من أرض الموبقات ، وبيوت المدر كناية عن المدن التي ستنتشر بها الموبقات وإشارة إليها ، أما بيوت الشعر فهو كناية عن البادية التي لا يصيب أهلها هذه الحجارة الماطرة والمسومة .


([1]) أخرجه مسلم برقم 2904 [ انظر مسلم بشرح النووي ( 9/ 228) ]

([2]) أخرجه أحمد برقم 12429 ، قال محققه : صحيح [ المسند بتحقيق الأرناؤط ( 19/417) ؛ الحاكم في الفتن والملاحم برقم 8567 ، وقال : صحيح الإسناد ، وأقره الذهبي [ المستدرك (4/559) ] ؛ وصححه الألباني برقم 2773 [ السلسلة الصحيحة ( 6/276) ]

([3]) نعيم : الفتن ( 150 ) وإسناده فيه الوليد بن مسلم ، مدلس ، ولكنه عنعنه هنا

([4]) المرجع السابق نفس الصفحة

([5]) أخرجه الطبراني في الأوسط برقم 371 ( 1/119) ؛ وذكره السيوطي في الجامع الصغير برقم 645 ، وقال عنه : حسن [ انظر فيض القدير ( 1/464) ] ؛ والهندي في كنز العمال برقم 21596 ( 7/833) ؛ قال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه أم عبد الله ابنة خالد بن معدان ولم أعرفها وبقية رجاله ثقات [ مجمع الزوائد ( 5/42) ] قال الألباني ضعيف [ صحيح الجامع وضعيفه ( 153) ]

([6]) أخرجه الحاكم في الفتن ، وقال عنه : صحيح الإسناد ، وأقره الذهبي [ المستدرك ( 4/506) ]

([7]) أخرجه أحمد برقم 7564 ، قال محققه : إسناده صحيح على شرط مسلم [ المسند بتحقيق الأرناؤط ( 13/11) ] ؛ وابن حبان برقم 6770 ، وقال محققه : حديث صحيح [ صحيح ابن حبان ( 15/174 ) ] ؛ قال الهيثمي : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح [ مجمع الزوائد ( 7/331) ] وقال العدوي عن إسناد أحمد : إسناده حسن [ المسند الصحيح (421) ]

([8]) انظر ابن منظور : لسان العرب ( 13/360) ]

(_ ) راجع المقدمة الأولى في المبحث الأول ففيها توصيف بالدليل لما أصاب قوم لوط .

([9]) انظر صحيح البخاري ( 6/52) وقد ذكره البخاري عن ابن عيينة بصيغة الجزم .

(_ ) ما يذكر بخصوص الحجارة يقال بخصوص أي عقوبة ربانية ، ولعل موجة تسونامي التي عصفت جنوب شرق آسيا تصور لنا كيف يكون العذاب الموجه نحو أناس دون آخرين ، فهذه الموجة التي كانت سبب عذاب أو تنكيل بالبعض كانت نفسها سبب نجاة لغيرهم ؛ حيث رأينا عبر شاشات التلفاز كيف حملت هذه الموجة بعض الأطفال وألقت بهم فوق سطح المنازل أو الأشجار ، وكيف عصم الله اللاجئين للمسجد بينما دمر كل ما حولهم .

([10]) أخرجه ابن أبي شيبة برقم 38554 [ المصنف ( 15/110) ] وإسناده صحيح [ هادي : صحيح مرويات حذيفة بن اليمان ( 39) ]

(_ ) الشر هنا إنما هو نسبي أي بالنسبة لنا على اعتبار أنها عقوبة ربانية وهذا التعبير شبيه بما قالته الجن عندما وجدت السماء ملئت حرساً شديداً وشهباً فقالت كما بين القرآن : } وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً{ [ الجن : 10]
يتبع إن شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟