mardi 24 juin 2014

امور مفصلية ومهمة عن المهدي وعنك وعن انصاره ومناوئيه ( مهم جدا )

هل ستكون من انصار المهدي ام من مخالفيه ومقاتليه اقراء لتعرف الحقيقة .

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بعث نبينا ﷺ للمؤمنين بشيرا وللكافرين نذيرا نبي الملحمة ونبي المرحمة صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبعه باحسان الى يوم الدين .

اما بعد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما منا من احد يسمع عن المهدي عليه السلام الا ويتمنى ان يظله زمانه وان يكون من اتباعه ، وكيف لا والامة الاسلامية ستعيش في كنف ذلك الزمان بافضل احوالها بعد عصر النبوة والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ؟!

وتبقى هذه الاماني دعاوي بحاجة الى بينات واثباتات ، فهل يا ترى كل من يدعي بانه سينصر المهدي عليه السلام وسيسير في ركبه صادقاً في دعواه ؟؟ انا شخصيا لا اظن ذلك ، وكيف لي ان اصدق كل من يقول بانه سيناصر المهدي ويتبعه وانا اقراء بالاحاديث الثابتة عن رسول الله ﷺ بان هناك بيعة كبرى لهذا الرجل سيقل رجالها بين الركن والمقام وان هناك جيش من المسلمين سيسير اليه ليقاتله فيخسف الله باولهم واخرهم ؟؟!! 

وهل تظنون بأن المهدي عليه السلام سيدعو الناس في بداية امره ويقول لهم انا المهدي فتعالوا بايعوني وياتيهم بآيات ومعجزات كمثل الانبياء على صدق دعواه ؟؟!! بالطبع لا فالمهدي ليس نبي من الانبياء فما هو الا احد المصلحين اللذين يجدد الله على يديه للامة دينها لمواجهة اشراط الساعة العظام في اخر الزمان .

ولو كان المهدي يملك ايات ومعجزات خارقة للعادة لآمنت به كل الناس ولما قاتلوه وناوئوه ولما سار اليه جيش يخسف الله به الارض في بداية اخر الزمان ! 

ولكن جل ما يملكه المهدي من صفات وايات تساعده على النجاح في مسعاه وعدم الفشل في دعواه هي صفات وايات الطائفة المنصورة التي ذكرت في احاديث النبي ﷺ وهي لعمرك لصفات جديرة بظهور امر هذا الرجل واستواءه على عرش خلافة المسلمين .

ولو كان المهدي سيخرج على الناس في ذلك اليوم ويقول لهم انا المهدي لصرح رسول الله ﷺ في الاحاديث التي تتكلم عن ذلك اليوم بان هذا الرجل العائذ في بيت الله الحرام هو المهدي عليه السلام ولكن جل ما صرح به النبي ﷺ عن ذلك الرجل انه رجل صالح وانه من قريش وتلك هي شروط الخلافة الاساسية الصلاح والقرشية ، اذا فان ذلك الرجل سيظهر في بداية امره في البيت الحرام يطلب البيعة لنفسه كخليفة للمسلمين في زمان لا يكون فيه خليفة للمسلمين ، في وقت تكون فيه الامة مشرذمة ومنقسمة بين حكام وملوك وامراء ، في زمان تكون فيه الارض قد ملئت ظلما وجوراً وقتل وفساد .
يدعوهم الى بيعة الخليفة والى توحيد بلاد المسلمين تحت راية خليفة واحد يحكم بامر الله يدعوهم ان يخلعوا ايديهم من حكام طواغيت وجماعات منحرفة 
وابطال القوانين الوضعية والحكم بالشريعة الاسلامية على فهم الصحابة والقرون الاولى ، يدعوهم الى الجهاد وقتال عدوهم وطرد الغزاة من بلاد المسلمين
ورفع الظلم عن المستضعفين ، فما سيكون موقف المسلمين منه ؟؟

فمن ذا الذي سيصدقه ؟! 
ومن ذا الذي سيحاربه ويكذبه ؟! 

هذا هو مربط الفرس ولب الموضوع .

ولكي نجيب على هاذان السؤالان المصيريان 
ولكي نعرف لاي فئة ننتمي والى اي فئة سننحاز 
علينا ان نعدد صفات الطائفة المنصورة التي وردت في احاديث النبي عليه الصلاة والسلام ، تلك الصفات التي قلنا سابقاً انها هي ايات المهدي وعدته في دعوته التي سيظهر ليدعوا الناس اليها الا وهي الخلافة النبوية الراشدة باذن الله ، لأن اصحاب تلك الصفات هم اللذين سيبايعون المهدي في بداية امره كخليفة للمسلمين وهم جنوده الاوفياء الاقوياء الظاهرين على من ناوئهم ومن خالفهم ومن عاداهم حتى يقاتل اخرهم المسيخ الدجال وحتى يأتي امر الله وهم كذلك ، واما اللذين لا تتوفر بهم هذه الصفات من اشخاص وحكام ودول وجماعات فهم اللذين سيناوئونه وهم اللذين سيخالفونه وهم اللذين سيحاربوه ويقاتلوه حتى يخسف الله بهم الارض .

واود التنبيه الى نقطة مهمة جداً قبل الخوض في صفات تلك الطائفة المباركة المنصورة بامر الله ، وهي اننا كمسلمين غير مطالبين بان نبايع المهدي على انه المهدي قبل اية الخسف حتى ان المهدي نفسه غير مطالب بان يدعو الناس الى نفسه الى انه المهدي قبل اية الخسف ، بل انه سيتروى في هذا الامر الى ما بعد تلك الاية حتى وان افترضنا انه يعلم وان الناس اللذين يبايعونه كخليفة للمسلمين يعلمون بانه المهدي المبشر به عليه السلام .. فالاحاديث النبوية التي تناولت تلك البيعة وذلك الرجل العائذ في البيت لم تصرح بانه المهدي وجل ما صرحت به انه رجل صالح مؤيد من الله وانه من قريش .

(ومــديـنـةُ) الــمـهـديِّ تــشـهـدُ عـاجلاً
إنــــــذارهُ وخـــــروجــــهُ وتُـــــســــــجِّـــــلُ
فـي بــيــعــةٍ كُــبــرى يـقِــلُّ رجـالُـهـا
مِــنْ غـــيـــرِ أعـــتـــادٍ لـهـا لا تــــفــــشَـــلُ
بــيــنَ الــمــقـامِ وركـنـهِ قــدْ صافحوا
الــحـــســنـــيَّ فــي إحــرامـــهِ إذ يـــرْمُـــلُ
فــأتــى وأمَّـــتُـــهُ وجُـــلُّ رِجـــالــهـــا
تــاهـــوا وصــحـــراءُ الــجــفــافِ تُـــضَــلِّـلُ
وإمــامــهــا بِـــقــــرابـــهِ وســــرابِـــهِ
طـــيـــفٌ وقــطــرةُ غــيــثــهــا لا تــهــطــلُ
فــســقــى لـهـا طَــلَّ الــدمــاءِ ووابــلاً
أحـــيـــى بـــإذنِ الـــلــهِ نـــاســـاً تـــــذبــــلُ
كـالـبـدرِ يـشـرقُ في ظـلامِ غـروبـهـمْ
كالـنـجــمِ يـــهـــدي لـلـــخـــلائـــقِ يُـــرســلُ
ثُـــمَّ الــعــجــيــبُ مِــنَ الــذينَ يرونها
حُــلْــمــاً ويـسْـخــرُ بـعــضُـهــمْ أو يَـذهـلُ !
يــا صــاحــبَ اللـبِ الـسـلـيـمِ تـفهُّـمـاً
أو مـا تـرى فـي الـحــادثـاتِ وتـــعـــقــــلُ؟
إنَّ الــشُــعــوبَ هـنـا تـغـيَّـرَ حـالُـهـا
والـنـاسُ تـدفــعُ بـــعـــضــهــا وتـــولـــولُ
ثـارتْ عـلـى الـحُـكَّـامِ بعدَ سُجودهـا
قــــرنــاً عـــلــى أقـــــدامـــهـــمْ تــتــذلــلُ
فــهــــوتْ عُــروشُ التُّركِ ثمَّ تسلَّقتْ
مِـنْ عُــــربِــــنــا أذيــالــهــمْ والأســــفــــلُ
أمَّـا الــقُــصـورُ فـلا تلـيـقُ بـمـثـلهـمْ
كــلا ولا ســــكـــنُ الــمــزابــلِ مَـــنـــزِلُ
خـــلــقٌ فـواسـقُ يُــســتـحــبُ قِتالـهـمْ
والــــدمُّ فــي حــــرَمِ الأمـــانِ مُـــحَــــلَّـــلُ
فَــعَـلا قِــبـابَ البيتِ مِـنْ صُـلـبـانـهــمْ
عــــارٌ وآلُ الــــعــــارِ فـــيــهــا تَــــطْــبَــلُ
والــنَّـجــمـةُ الــزرقــاءُ نـادى شِركُـهـا
وأذانُـــــنــــا فــي قُــــدْســنــا يُــســتــبـــدلُ
غــرنـاطـةُ الإســــلامِ زالَ مــنـارُهـــا
والــــرُّومُ فــــي آثـــــــارهِ تــــتـــــغـــــزَّلُ
صــنــعــاءُ جـاعـتْ والـرِّبـاطُ توجعتْ
وبــكــى الـــفـــراتُ نــخــيـلــهُ والــمــوصلُ
فــرعــونُ يـعـلـو فـاخـراً مُـتــضاحـكاً
والــمــوجُ في الـيــمِّ الـمُـغــاضِــبِ يـضْـحَـلُ
والــهــنــدُ تُـذبـحُ قُـــربـــةً لـقـبـورهـا
وعـــلا دهـــــاءَ الـــشـــامِ وغـــدٌ أخـــبــــلُ
والــفُــرسُ بالـتْ في رِمالِ عُـروبـتي
فـــي الــنـخــلِ تُـلـهـبُ نـارهـا أو تُـــشـعــلُ
هــدَمـتْ جـيـوشُ الـكـفـرِ كُـلَّ مـديـنـةٍ
وطــأتْ مِــــنَ الآكـــــامِ بِــــكـــراً تَــــوْغــلُ
وبـأمَّــةِ الأمـــجـــادِ تــمـحــو مـجـدهـا
وعــــلا عـــــلـــى شُـــــمِّ الأفـــاضـــلِ أرذلُ
وغــدا الـغُـرابُ نــعــيــقــهُ أنـــشــودةً
(وطـنـيـةً) قــدْ مــاتَ فــــيـــنــــا الــــبُـــلـبُــلُ
فــلأجــلِ مـاذا قُــطِّــعَـــتْ أجـــســادنـا
ألأجــلِ تُــطـــبـخُ والـــنـصــارى تــــأكـــلُ ؟ ؟

للشاعرة المجهولة ( بنت نجد )

اذا فدعونا ايها الاخوة الافاضل نعود الى صفات الطائفة المنصورة تلك الصفات العظيمة التي سيؤيد الله سبحانه وتعالى فيها عبده الضعيف
المهدي عليه السلام ، ونرى من منا فيه تلك الصفات او بعضها ومن من الجماعات فيها تلك الصفات او بعضها ، وبالتالي من منا ومن من تلك الجماعات سيكون قريبا من المهدي او اقرب اليه والى نصرته والانخراط في بيعته وجنوده .

اولا : القلة من ناحية العدد والعتاد 
فاستعمال كلمة طائفة في الاحاديث الشريفة وليس جماعة او فئة او فرقة له مدلولات لغوية وهي ان هذه الطائفة قد تكون رجلاً واحداً وقد تكون جماعة او فرقة او فئة من الناس فكلمة طائفة تفيد كل هذه المعاني .

ثانيا : ان هذه الطائفة في حركة تنقل مستمرة وهذا ايضا يستفاد من تسميتهم بالطائفة لانها تفيد هذا المعنى .

ثالثا : القتال والجهاد في سبيل الله فهي في قتال مستمر لا يتوقف مع اعداء الله والامة .

رابعا : القيام بامر الله ، وذلك انها طائفة متبعة لسلف الامة الصالح غير مبتدعة ولا تصدر الا عن اصول متعارف عليها منذ القرون الاولى .

خامساً : تعاني كثيرا من خذلان الامة وكثير هم مخالفوها واعدائها .

سادسا : ظاهرة ومنتصرة ، فرغم كثرة اعدائها ومخالفيها وخاذليها الا انها تظهر عليهم وتنتصر وتنال منهم 

سابعاً : وهذه صفة مهمة جداً وعلينا ان نركز عليها لانها موجودة بشدة في هذا العصر الذي نعيش فيه ، انها لا تستعين بالطواغيت من اجل الرزق ( الدعم بالمال والسلاح ) انما يزيغ الله قلوب قوم يقاتلونها فتنال منهم ويرزقها الله مما تغنمه من هذا الفرق المنحرفة الزائغة التي تقاتلها .

لا تَزَالُ من أُمَّتي عِصابَةٌ قَوَّامَةٌ على أَمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، لا يَضُرُّها مَنْ خالفَها ؛ تُقَاتِلُ أَعْدَاءَها ، كلَّما ذهب حَرْبٌ نَشَبَ حَرْبُ قومٍ آخَرِينَ ، يُزِيغُ اللهُ قُلوبَ قومٍ لِيَرْزُقَهُمْ مِنْهُ ، حتى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ ، كأنَّها قِطَعُ الليلِ المُظْلِمِ ، فَيَفْزَعُونَ لذلكَ ؛ حتى يَلْبَسُوا لهُ أَبْدَانَ الدُّرُوعِ ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هُمْ أهلُ الشَّامِ ، ونَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإصبُعِهِ ؛ يُومِئُ بِها إلى الشَّامِ حتى أوْجَعَها
الراوي: أبو هريرة و ابن سمط المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3425
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح رجاله ثقات

كلما قضوا على جماعة من هذه الفرق المنحرفة الضالة ، قام الطواغيت بتشكيل فرق اخرى تقاتلهم فتنال الطائفة المنصورة منهم وتغنم سلاحهم وعتادهم واموالهم .

واخيراً وليس أخراً ان هذه الطائفة سيكون لها وجود في بلاد الشام في اخر الزمان عندما تدهم اشراط الساعة الناس .

وفي اخر الموضوع اليكم الاحاديث الشريفة الثابتة التي استنبطنا منها هذه الصفات .

فانظر اخي الى نفسك والى الفرقة او الجهة التي تميل اليها هل فيها هذه الصفات ؟؟ 
ام انك سوف تكون في الطرف الاخر ؟؟

اليكم الاحاديث 

الاحاديث التي وردت في الطائفة المنصورة 

1- روى البخارى ومسلم عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ تَعَالَ صَلِّ لَنَا فَيَقُولُ لَا إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الْأُمَّةَ )
2- وفى الصحيحين عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )
3- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَوَّامَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا ) صحيح سنن ابن ماجة
4- روى الإمام أحمد فى المسند عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ تَعَالَ صَلِّ بِنَا فَيَقُولُ لَا إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ ) قال شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم .
5- روى أبو داود بإسناد صحيح عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُهُمْ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ)
6- روى أحمد فى المسند عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَيَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام )"قال شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم .
7- روى مسلم قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ)
8- روى مسلم عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ )وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ قُتَيْبَةَ وَهُمْ كَذَلِكَ"
9- عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ نُفَيْلٍ أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ( إِنِّي سَئِمْتُ الْخَيْلَ وَأَلْقَيْتُ السِّلَاحَ وَوَضَعَتْ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا قُلْتُ لَا قِتَالَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ( الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ يَرْفَعُ اللَّهُ قُلُوبَ أَقْوَامٍ فَيُقَاتِلُونَهُمْ وَيَرْزُقُهُمْ اللَّهُ مِنْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ أَلَا إِنَّ عُقْرَ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) قال الشيخ الألباني : صحيح كما فى تحقيق سنن النسائى ، وقال شعيب الأرنؤوط :فى تحقيق المسند إسناده حسن
10- قال مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ فَقَامَ مَالِكُ بْنُ يَخَامِرٍ السَّكْسَكِيُّ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ يَقُولُ وَهُمْ أَهْلُ الشَّامِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ وَرَفَعَ صَوْتَهُ هَذَا مَالِكٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذًا يَقُولُ وَهُمْ أَهْلُ الشَّامِ ) رواه أحمد فى المسند - قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح
11- روى الترمذى عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ يَخْذُلُهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ) قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ سَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَعِيلَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ وَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ فَقَالَ عَلِيٌّ هُمْ أَهْلُ الْحَدِيثِ" قال الشيخ الألباني : صحيح
12- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ( لَا يَزَالُ لِهَذَا الْأَمْرِ أَوْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ وَلَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ) رواه أحمد فى المسند أحمد تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي


وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين